عالم البرامج السابع

كل ما يتعلق ببرامج الكمبيوتر والأنترنت والحماية بكل جديد لها
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
المـديـر العـــام
عالم البرامج السابع هو من أفضل المنتديات لأنه يحتوي على كل جديد ويشمل جميع الأزواق من برامج وحماية دروس كتب ونصائح وأكثر من ذلك فتفضلو وأحكموا بأنفسكم
قريبا أنشاء الله سيصيح منتدانا من اشمل المنتديا ت لبرامج الكمبيوتر والأنترنت الأنظمة وكافة خدمات الفضائيات
المدير العام

شاطر | 
 

 العاطفة و الشهوة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كريزي مان
عضو جديد
عضو جديد
avatar

المزاج :
نقاط : 75
عدد المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 27/03/2010

مُساهمةموضوع: العاطفة و الشهوة   السبت مارس 27, 2010 3:05 pm

يتكوّن الانسان من قطبين ضاهرين هما القطب الموجب والقطب السالب والمراد بالقطب الموجب هنا هو مركز عاطفته وفكره وتقع في المنطقه العلويّه من جسمه وهي صدره وراسه وهو المراد هنا بقطب السعاده - والقطب السالب وهو ما يشمل المنطقه السفليّه من جسمه ويشمل منطقة عورته وشهوته - هاذان القطبان هما اللذان يحددان شخصيّة الانسان حيث فيهما تكمن الغرائز و تحدث النوازع المتناقضه الموجبه والسالبه ممّى ينشيء الصراع والاختلاف بينهما في مراحل عمر الانسان المختلفه حيث يولد الانسان على الفطره ففي طفولته تكون عاطفته منطلقه الى ابعد الحدود او بمعنى اصح روحه طاهره ونقيّه كما ابدعها الله عز وجل وهي مملوئه بلاحاسيس والمشاعر الانسجاميّه المتفائله امّا شهوته فتكون محدوده جدا او ليس لها مفعول ولهاذا تكتسب الطفوله معنى البرائه – ان حياة الطفوله هي اروع ايام الحياه لدى الانسان حيث تكون جميع حواسه المختلفه مثل البصر والسمع والذوق والشم والذاكره جميعها سليمه وتممنوعبه متع كثيره كذالك لاقلق ولا اضطراب بل حياته كلها بهجة وسرور ونشاط وحيويّه وجرئه لان مشاعره واحاسيسه مملؤة بالمحبه والطاعه والمودّه وكلها تصورات واحلام ورديّه مبهجه فهو سريع الصداقه والموده والتالف مع اقربأه والناس بشكل عام وفي كل اعماله المختلفه يجد المتعه والانسجام والحيويه والنشاط في ادائها لانه يمتلك الترابط بين مشاعر النفس المبهجه وخيال العقل الانسجامي الهادئ نتيجة لتيقض روح البصيره والضمير المدركه لمبادي الحق والواجب والصلاح الغريزيّه الكامنه لديه وهي الحاله التي نستطيع ان نطلق عليها حالة التنوّر وفطرة الله التي فطر الناس عليها وهي اقوم واكمل حاله يتوصل لها الانسان في احاسيسه ومشاعره الانسجاميّه ومن منّا لا يتذكّر ايام طفولته المبهجه والرائعه لذالك قال الله تعالى ( لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم ) - ان حياة الطفوله هي المعيار الذي يدلنا على الحاله النفسيّه المستقرّه التي يجب ان نتطلع اليها ونسعى الى تحقيقها


فئذا ما وصل الى سن الاحتلام وبدا ضهور الشهوه والاهواء وبداء معها ازدياد ضهور المنطق والفكر والضمير المضاد لذالك وبداء الصراع بينهما في الاقتناع والميول لما هو افيد واجدى من النضم والاساليب ان كانت ذات خير او ذات شر وميول مركز العاطفه لهذه القناعات او الاهواء فئن استجابت النفس لمبادي الحق والواجب والنضم الصحيحه والمفيده وهذا يشمل عقيدته وسلوكه الاجتماعي ومن ضمنها نضم الغريزه الجنسيّه الصحيحه فئن شخصيّة هذا الانسان العاطفيّه والفكريّه والجنسيّه والجسميّه تتطوّر الى مستوا يرتضيه الانسان مما يكون له مشاعر واحاسيس من الطمانينه والابتهاج والتفائل والامل والانشراح والمحبه والرضى التي تعين الانسان وتجعله قادرا على شق طريقه في الحياه للوصول للحياه السعيده والكريمه امّا اذا مال لهذه الشهوه والاهواءالنابعه من الا وعي التي هي منبع ومصدر لعدّة فروع من الرغبات السلبيّه مثل رغبات التكاسل والاهمال او رغبات التسلط والضلم اورغبات الفوضى التي هي التمرد على النضم المنصفه و البنائه وغيرها كثير من الرغبات الخاطئه فئذا تغلبت هذه الرغبات على منطق الانسان و سيطرت باهوائها اللاواعيه بطريقه مضطربه وغير منضبطه على كيانه ومركز عاطفته وتحولها لسلوكيات لامباليه وخاطئه و فوضويّه وتحطم قدرته في اتباع النضم الصحيحه للسلوكيات الجنسيّه والاجتماعيّه والعقائديّه فئنها في نفس الوقت تتحول تلك المشاعر و الاحاسبس الراقيه الى المشاعر المتشائمه والاحاسيس المضطربه والقلقه ممّا يكوّن الجحيم داخل النفس حيث تتكوّن مشاعر القلق والاضطراب والتشائم الفكريه والنفسيّه -ان الشهوه هي مصدر و جذور الهوى وهما نقيض الحق والمنطق حيث الهوى هو تحقيق الرغبات بالطريقه الخاطئه و التي فيها ضلم للنفس او للاخرين مما يؤدي الى فساد العلاقات الاجتماعيّه بينما الحق المنطقي هو الذي يحقق رغبات الانسان بطريقه واساليب حكيمه ومنطقيّه صحيحه ومنضمه ومتعارف ومجمع على صحتها تؤدي الى تطور الانسان و تكوين مجتمع صالح و سعيد و ليس فيها ضررعلى النفس او اعتداء على حقوق الاخرين او الاضرار بهم وضلمهم وهذا ينمي علاقات الصداقه والاحترام والانسجام مع الاخرين ومن هنا تنشاء مشاعر الطمانينه والارتياح و التالف في النفس وهذه العوامل هي السبب في تطور الانسان وسعادته والتي يبحث عنها كل عاقل في الحياه- ان الرجل الشهواني الذي تسيطر عليه وعلى فكره ووجدانه باستمرار النوازع الشهوانيّه المجرده والفوضويّه يكون شبيه الحيوان حيث لا يمكن تكوين صداقات او مودّه معه من قبل الشخصيات المنضبطه و الملتزمه بالاستقامه والصلاح لكونه يتبع الطريقة الخاطئه لممارسة غريزته الجنسيّه بطريقه ضالمه وبفوضويّه مفسده في المجتمع ولكونه مصدر خطرربما نعاني منه ولتخلفه النفسي والادراكي وهذا بسبب ان الحق و الخطاء لا يلتقيان فبسيطرة غريزة الشهوه و الاهواء عليه بالطريقه الفوضويّه وبتواجدها في وعيه وقلبه معناها الغاء النضام المنطقي الفكري من عقله وحلول الاوهام والاضطرابات الفوضويّه الفكريّه المتشائمه محلها وكذالك الغاء عقيدته وقناعاته المترسخه في قلبه المتمثله في مبادي الاخلاص والمحبه والاخلاق والاحترام والنضام وحلول مكانها مبادي الرغبات المتمثله في الفوضى والجحود الوقاحه والضلم والانانيّه مما يكوّن لهذه الشخصيّه هاله من المشاكل التي لا حصر لها داخل نفسه ومع مجتمعه مما يكون مشاعر الحقد والغيض في نفسه واضطراب و مرض وضعف فكره مما يجعله غير قادر على حل مشاكله مع اكتسابه العداوه والاحتقارو العقاب من مجتمعه وهذا يجعله في معركه دائمه وجحيم في نفسه وعقله ومع مجتمعه وهذا يدمر شخصيّة الانسان العقليّه والعاطفه والجنسيّه والجسميّه حيث تتاثر جميعها وتضعف حسب هيمنة الاهواء وقوّة تاثيرها في نفس الانسان وهذا يؤدي في حالاتها الخطيره الى حالة الانفصام والانفكاك بين المشاعر النفسيّه ووعي البصيره الادراكي ممّا يصيب الانسان باالعمى المعرفي وفقدان الحس السلوكي المتّزن وهذا يعني الجهل والتخلف والتوهان وعدم معرفة الحقائق على اصولها مما يحطم النفس والعقل معا و يجعل الانسان فاشلا وفاقدا لكل شيء وهذا سبب تخلف الانسان وقهره وتعاسته وشتاته وتمزقه وضعف شخصيّته وربما يصل الى درجة الجنون لذالك قال الله تعالى( لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم – ثمّ رددناه اسفل سافلين - الا الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم اجر غير ممنون )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف بركات
الأدارة
الأدارة
avatar

المزاج :
نقاط : 16276
عدد المساهمات : 671
تاريخ التسجيل : 14/02/2010
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: العاطفة و الشهوة   الإثنين مارس 29, 2010 9:30 am

مشكور أخي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alam7.ba7r.org/forum.htm
 
العاطفة و الشهوة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم البرامج السابع :: القسم العام :: الركن العام للمواضيع العامة-
انتقل الى: